من نحن

مع تزايد إقبال الشباب العربي على شبكة المعلومات (الإنترنت)، وبالخصوص مواقع التواصل الإجتماعي، ونظراً لندرة المحتوى العربي الرقمي وردائته مقارنة بنظراءه باللغات الأخرى، حيث أن تفشي الخرافة والزيف هي السمة الأغلب لهذا المحتوى الضئيل، فقد برزت الحاجة إلى رفد هذا المحتوى بالمعرفة النوعية الرصينة بأسلوب يُسهّل فهمها على القارئ غير المتخصص ويثير فضوله اتجاه العلوم ويفتح أفق المعرفة أمامه. زاد من هذه الحاجة ما تعيشه المنطقة من بروز الفكر الراديكالي المتطرف وتهديده للحياة المدنية بكافة تجلياتها، واستخدامه للتكنلوجيا الحديثة لبث سمومه، في الوقت الذي يحارب به الأدوات التي أنتجت هذه التكنلوجيا وفي مقدمتها المنهج العلمي والتفكير النقدي والحريات وتكافؤ الفرص.
في ظل هذه المعطيات ومع عدم وجود مبادرة أو مشروع رسمي لمعالجة هذه المشاكل، يأتي المشروع العراقي للترجمة كمبادرة تطوعية لمعالجة ما تقدم ذكره.
شعار المشروع: “لأن عقوداً من الظلام الفكري لا تنتهي إلا بمعرفة الآخر الناجح .. لابد من الترجمة”
تاريخ التأسيس: 17/4/2013
الأهداف: يهدف المشروع العراقي للترجمة لما يلي.
  1.  إثراء المحتوى العرابي الالكتروني بالمعرفة النوعية الموثوقة.
  2.  الترويج للمنهج العلمي ونتاجاته وإبراز قدرة العلوم على توجيه التنمية المجتمعية.
  3.  درء الخرافات ومحاربة العلوم الزائفة وإشاعة التفكير النقدي.
  4.  بناء وعي الشباب وتوجيههم للإطلاع على ثقافة الآخر الناجح والقراءة عنها بشكل مستمر.
  5. الترويج لحقوق الإنسان وإشاعة أهمية التعايش السلمي والتسامح.
الوسائل: وسائلنا لتحقيق هذه الأهداف هي كما يلي.
  1.  الترجمة من خلال المقالات و الأفلام الوثائقية ووسائط نقل المعرفة الأخرى.
  2.  تصميم وإعداد مواد علمية ومعرفية على شكل وسائط متعددة وغيرها.
  3.  إقامة الفعاليات والتواصل مع الجهات ذات العلاقة (حكومية وقطاع خاص ومؤسسات مجتمع مدني).
  4.  التعاون مع المشاريع والمبادرات ذات الأهداف المشتركة.
ألية العمل:
يعتمد المشروع العراقي للترجمة على جهود المتطوعين الذين يجيدون اللغة العربية بالاضافة إلى لغة أجنبية واحدة على الاقل. يتم اختيار المواد من المصادر المعروفة بموثوقيتها. بعد ترجمتها، تخضع المواد لعملية مراجعة وتدقيق لغوي قبل نشرها.
يتم نشر المقالات على الوقع الرسمي للمشروع كما يتخذ المشروع من وسائل التواصل الاجتماعي منصة للتواصل مع القارئ ( صفحة الفيسبوك، حساب تويتر، وقنواتنا على يوتيوب وفيميو ). كما أن للمشروع مجلة إلكترونية يصدرها بين فترة وأخرى تتضمن بعض من أبرز ترجماته لتسهيل خزنها ومطالعتها والوصول إليها من قبل القراء. كما أن بإمكانكم التطوع معنا عن طريق زيارة الصفحة الخاصة بآلية التطوع.